صباحكم / مساءكم خير ..
منذ أسبوعين تقريباً لا أستطيع الدخول لمدونتي إلا من لوحة التحكم .. وأحياناً لا أستطيع الدخول إليها مطلقاً .. كذلك لا أستطيع الدخول لمدونات مكتوب التي أزورها ..
قد يكون السبب مكتوب الذي يريد تهجيري من أ
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
نبض
ماااااتـ إحساسي العجيب
وصرت أبحث عن كفن .!!
ما هو كل جرحٍ يطيب
وما هو كل حزنٍ : حزن !!
أحمد الصانع
صباحكم / مساءكم خير ..
منذ أسبوعين تقريباً لا أستطيع الدخول لمدونتي إلا من لوحة التحكم .. وأحياناً لا أستطيع الدخول إليها مطلقاً .. كذلك لا أستطيع الدخول لمدونات مكتوب التي أزورها ..
قد يكون السبب مكتوب الذي يريد تهجيري من أ

تمطر الآن على الرياض .. مطرٌ تسقط حباته على الشوارع .. يسيل من جدران البيوت والمباني المتطاولة .. فيغسلها ويطهرها من سوءاتها بشفافية تمكنني من تأملها دون أن يعكر نظري غبار متراكم على حيطانها ..
غالباً ما أسارع إلى سطح بيتنا حين أسمع حباته تطرق على نافذة غرفتي وكأنها تناديني للصعود .. أهرول مسرعةً وأترك ما بيدي وصيحات أمي تتعالى خلفي .. ( ترى يا نبض بتتعبين ) .. وفي كل مرةٍ أمضي .. وفي كل مرةٍ يصدق حدسها .. لكنه ليس بيدي فأحلامي كثيرةٌ وذنوبي أكثر .. أحتاج أن أغتسل .. أن أتطهر من أدرانٍ رانت على قلبي .. أحتاج إلى فرحٍ يرتق روحي الممزقة .. أحتاج إلى ابتهالاتٍ ترتفع إلى سماءٍ تشرع أبوابها هذه اللحظة .. أرفع رأسي عالياً .. أتأمل بياضاً يتعانق ليشكل غيمةً تحتضن روحي المحلقة حيث تغفو أرواحٌ حلقت هناك ولم تعد !! لتتساقط حباته الإلهية على وجهي مختلطةً بدمعي الذي بات يهل لأي شيء .. فرحٌ و ما سواه .. وصرخات الصغار من حولي تعلو .. وأدعية الكبار ترتفع إلى السماء ..
لكن هذه الليلة .. المكان يعج بالفراغ .. يحيط بي سكونٌ هائل وهدوءٌ عجيب .. تنخر الريح عبابه بأبواق سياراتٍ من شوارع بعيدة .. و أنا أقف تحته وحدي .. تبللني حباته من رأسي إلى أخمص قدمي لتحييني من جديد .. بي رغبة
الإهداء
إلى محرم لعلهـ يعجّل في انقضائه ..
إلى قوة لم تخذلني ..
إلى ذاكرتي المتخمة بالوجع ..
وإلى روحي التي تصلي في السماء وتبتهل ..
/
\
/
عدت لرسائلنا القديمة .. القديمة جداً .. والتي كان مبدأها أنا حين اعتذرتُ لك .. كنت موقنة لحظتها بأن شرخاً ما سيحدث .. لكني كنت صادقةً معك إلى أبعد حد .. وتقبلت صدقي واستغربت شفافيتك …
نهاية بتلك الرسائل التي كُتِبَتُ ببعض أرق الليل ونور الصباح .. كان هناك شيءٌ واحد يجمعها .. روحٌ تناضل لتعيش .. أو تعيش لتناضل .. والفرق بينهما كبير كالفرق بين الموت والحياة .. فنحن للزمرة الأولى ننتمي .. نبحث عن " نبض " يبقينا على قيد " حياة " تحاول أن تلفظنا كما يلفظ متبجحٌ علكة لم يعد لها طعم …
أتساءل كثيراً .. لماذا أملك ذاكرة تحتفظ بما مضى دون أن تفرغ مساحة ولو كانت ضئيلة للآتي ؟!!! لماذا أجبرها على النسيان وهما ضدان لا يجتمعان ؟!!! وما هي الأشياء التي تستحق أن أفرغ لها مكاناً في ذاكرتي المهترئة وأنا أردد بغباء … لا شيء يستحق ؟!!!!! وكم أنا كاذبة فوربي كل ما حولي يستحق !!!
تتعاظم بداخلي أشياءُ كثيرة لا أستطيع تجاوزها مهما نقص من عمري عمر !! قلبي يلفه ظلام لا تطويه إشراقة شمس .. وتسكنني أشباح حزنٍ أهرب منها ولا أقف .. فهي مازالت تلاحقني .. تلاحقني .. وتلاحقني .. وأنا عاجزة عن الاستمرار في الهرب .. وعاجزة عن التوقف .. وتعبت !!
بداخلي دروبٌ ومسالكُ شتى .. خيباتٌ وأحزانٌ وآلامٌ وبعض أشياءٍ لا أعرفها وأشياءٍ لا أفه

جفافٌ وقحطٌ وجدبٌ تعاني منه أوراقي .. وقلمي شحيح في سكب مطرهـ عليها لتروى !!!
لا أدري ما سر هذا الجفاف المفاجئ ؟!! المؤلم لروحٍ مبعثرة تعجز عن تهجي أبجديات البوح وترتيب دواخلها على الورق !!
لم تجد المحفزات الخارجية بل حتى النزف الداخلي أن يحدث فرقاً .. ويستحث القلم لامتطاء صهوة البياض الممتد أمامه ..
وأظل أتساءل بألم ..
لماذا لم تعد تغريني الكلمة ولا تغويني الفكرة ؟؟
هل هو الملل يعتري القلم ؟!! أم الخواء الذي يقتات الروح ؟!!
لا أخفيكم ألماً أني عاجزة عن الإجابة كعجزي عن الكتابة .. فألجأ للانسحاب إلى حين انسكاب الحبر من مداد الأرواح والوجدان ..

الذي أعرفه والذي درسته أن الفصول أربعة .. صيف خريف شتاء فربيع .. لكن الذي أعيشه يوم حار أنتقل بعده إلى يوم بارد يخبرني أن الشتاء أقبل بلا سابق إنذار .. هما فصلان الذين أعرفهما في رياضي فقط .. فلا ربيع ولا خريف …..
أفتقد جمالية الأشياء من حولي بمجرد دخول هذا الفصل .. وكأني أدخل إلى سبات شتوي من حيث لا أدري ..
برودة أطرافي التي لا تنفع معها أجهزة التدفئة .. والتي تلح أمي بعد لمسها أني أحتا
حج مبرور وسعي مشكور
وتقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل
التصميم / لنبض
الأبيات / لأبي باسل - عبادي البسيط
صباحكم خروف ينتظر دوره …
إحدى عاداتي المتأصلة أني لا أحب معايدة أحبابي إلا صبيحة يوم العيد .. من بعد الصلاة أو قبلها تبدأ الاتصالات والرسائل بيني وبينهم .. لا أحب استعجال العيد .. بل أحب أن أعيشه في لحظته … في فرحته .. في صباحه …
لِكُلِّ مَنْ مَرّ مِنْ هُنَا امْتِنَانٌ يَفُوقُ المَدَى ..











