ادعوا لهديل بالشفاء
نبض حياة

الأحد,كانون الثاني 27, 2008


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمطر الآن على الرياض .. مطرٌ تسقط حباته على الشوارع .. يسيل من جدران البيوت والمباني المتطاولة .. فيغسلها ويطهرها من سوءاتها بشفافية تمكنني من تأملها دون أن يعكر نظري غبار متراكم على حيطانها ..

غالباً ما أسارع إلى سطح بيتنا حين أسمع حباته تطرق على نافذة غرفتي وكأنها تناديني للصعود .. أهرول مسرعةً وأترك ما بيدي وصيحات أمي تتعالى خلفي .. ( ترى يا نبض بتتعبين ) .. وفي كل مرةٍ أمضي .. وفي كل مرةٍ يصدق حدسها .. لكنه ليس بيدي فأحلامي كثيرةٌ وذنوبي أكثر .. أحتاج أن أغتسل .. أن أتطهر من أدرانٍ رانت على قلبي .. أحتاج إلى فرحٍ يرتق روحي الممزقة .. أحتاج إلى ابتهالاتٍ ترتفع إلى سماءٍ تشرع أبوابها هذه اللحظة .. أرفع رأسي عالياً .. أتأمل بياضاً يتعانق ليشكل غيمةً تحتضن روحي المحلقة حيث تغفو أرواحٌ حلقت هناك ولم تعد !! لتتساقط حباته الإلهية على وجهي مختلطةً بدمعي الذي بات يهل لأي شيء .. فرحٌ و ما سواه .. وصرخات الصغار من حولي تعلو .. وأدعية الكبار ترتفع إلى السماء ..

لكن هذه الليلة .. المكان يعج بالفراغ .. يحيط بي سكونٌ هائل وهدوءٌ عجيب .. تنخر الريح عبابه بأبواق سياراتٍ من شوارع بعيدة .. و أنا أقف تحته وحدي .. تبللني حباته من رأسي إلى أخمص قدمي لتحييني من جديد .. بي رغبةٌ للصراخ الذي سيحمله الصدى إلى أبعد مما قد أتخيل .. أن أطلق صرخةً واحدة أعلم أنها ستنفعني كثيراً لأخرس حيرةً تدندن على عقلي مذ ليالٍ طوال .. لأزلزل أركان ذاكرتي .. وأهز عرش أحزاني التي حكمت على قلبي ذات ظلم  بشقاء مؤبد ..لكني عاجزةٌ عن ذلك .. فالظروف ليست مواتية لأمارس جنوني كما كانت قبلاً .. حين اختلط صراخي بصراخ الصغار من حولي .. ففي النهاية كنت أظهر لهم كطفلةٍ تلاعب صغاراً من حولها .. يستغربون لعب الكبار لكنهم يحبونه ويتمنونه كما كنت أتمناه قبلاً .. فأكسب أمرين إخفاء جنوني ومحاولة إنصاف روحي في عالمٍ لا أكون فيه كما أحب وأرغب ..

وفي كل مرةٍ أغص بذات السؤال ... إلى متى ؟!! إلى متى ؟!!! لماذا أنتظر لأكون كما أحب ؟؟ ولماذا أقبل ما لا أقتنع به على مضض ؟؟ ولماذا أخاف من أن أظهر رغباتي على الملأ فأخبأها بداخلي لئلا توأد بفعل الـ " عيب " .. " ما تعودنا " .. وهلم جرا ؟؟ لماذا أخونني معهم في ذات اللحظة التي أحتاج أن أكون فيها مخلصةً لرغباتي .. لحقي .. لي ؟؟ لتقف على طرف شفتيّ وقد عزمت أن تمضي وتخرج فيمسك الصمت بها ويخبأها بداخل أعماقي على أملٍ أنها يوماً ما ستخرج .. لكنها هرمت وبعضها مات ولم يتحقق !!

بت أكره النظر إلى المرآة .. حيث تنعكس الحقيقة عارية بلا مبررات ومسوغات .. بلا أقنعة تخفي تفاصيل ملامحي التي ما عدت أذكرها .. ما عدت أعرفها !! لأرى " نبض " المغيبة بداخل نبض أخرى .. تقول ما لا تفعل .. وتدعي ما لا ترتضيه .. تدفن رغباتها لتجاري عقولاً لا تجاري جنونها أو بعضه .. تنصف الآخرين على أمل أن تنصف ذاتها .. تعيش تنتظر غداً قد يتغير أو يغيرها لتعلن بعض جنونها وتمارس رغباتها دون أن تصطدم بجدار الخوف .. لكن تتعثر بذات السؤال .. متى ؟!!!!!!

سؤالٌ أو أسئلةٌ تتفلت مني إجاباتها لتعانق رائحة الثرى النديّ الذي يملأ المكان .. والسماء تسكب مطرها ولازلت أبحث عن ذاتي الضائعة ولا أجدها ............

الرابعة فجراً ذات أرق ..

لذائقتكم .. ترنيمة حزن من وحي المطر،،

آخر النبض :

سأترك الباب موارباً لخطوكم .. لا لشيء سوى أني أخاف أن أعتاد إغلاقه حتى هنا ..



في28,كانون الثاني,2008  -  08:02 صباحاً, Saher كتبها ...

(بت أكره النظر إلى المرآة .. حيث تنعكس الحقيقة عارية بلا مبررات ومسوغات .. بلا أقنعة تخفي تفاصيل ملامحي التي ما عدت أذكرها .. ما عدت أعرفها !! لأرى " نبض " المغيبة بداخل نبض أخرى .. تقول ما لا تفعل .. وتدعي ما لا ترتضيه .. تدفن رغباتها لتجاري عقولاً لا تجاري جنونها أو بعضه .. تنصف الآخرين على أمل أن تنصف ذاتها .. تعيش تنتظر غداً قد يتغير أو يغيرها لتعلن بعض جنونها وتمارس رغباتها دون أن تصطدم بجدار الخوف .. لكن تتعثر بذات السؤال .. متى ؟!!!!!!)....
ما أجمل مقالتك المشبعة برائحة المطر...وأشياء أخرى
سأراك حتماً يوماً ما...تحلقين في سماء الإبداع...كوكب يفيض نوراً...يراه ويحسه كل من به نبض

في28,كانون الثاني,2008  -  08:42 مساءً, قارئ الأفكار كتبها ...

كم هو جميل أن يغسلنا المطر
وأن نتطهر من سوءاتنا

كنت أريد التعليق اكثر على الموضوع . . لكن يا نبض تعرفيني وتعرفي مزاجيتي
وللاسف في منتصف السطر الثاني إضطرب المود وبقدرة قادر استطعت أن أرسم هذه الكلمات الأخيره من التعليق
كيف تبدؤ نبض حياة الاّن بعد تقلب الفصول وتداخل الصيف والشتاء وبكاء السماء ؟

تحياتي لكِ

في29,كانون الثاني,2008  -  12:52 صباحاً, وبل الذاكرة كتبها ...

نبض .... نتقاسم خبز الشجن هذه المرة يا صديقة !
غاياتك/ أمنياتك / أنتِ المغيبة .. ستفصحين عنها يوماً ما ..
فيحدث أن تُدَوِنَ حياتك مراسم حيرة وفتور طويلة
تُشَرعها للأيام .. تُقَلِبها المشيئة ...
حتى تسقط في قرارة قبولك .. وإن ركلها المارة والمتسولين ..
لـتختفي تحت طائلة النسيان .. !
مهما كان الألم حقيقيا ً يا نبض..
مهما جاء الشتاء قارصا ً كئيبا ً على غير عادته
مهما قارعتِ الفراغ ..مهما نزل الذنب في بهو العمر ..
سيحين الموعد الذي تحلمين به ..
طالما توسد الإيمان قلبك ..!
سيهطل المطر كرحمة تخلصك من درن الحياة
سيمنحك أزمنة من عصر المتقين ..
تعيدين فيه قراءة " نبض " .. من آخر السطور..
كتاريخ للتعب يسأل عن مواعيد الشروق ..!
متى أتي ذاك الشروقــ ..
سوف لن تستطيعن منع الضوء عن التكاثر .. :)
:
همسة // قراءتك هذه المرة متعبة أقسم..
غسل الله قلبك باليقين وراحة البال..
حفظك الباري


في29,كانون الثاني,2008  -  01:59 مساءً, كائن حي كتبها ... (غير موثّق)


وددت لو أنتزع منك كل هذا الوجع
لكن كيف السبيل يانبض والأبواب مؤصدة من جانبك ؟

في30,كانون الثاني,2008  -  07:17 صباحاً, محمد كتبها ...

نبض ..

احسري عن جسدك ليلامسه ذاك القطر .. فهو حديث عهد بربه .. اجعليه يقرفصك من البرد .. فالدفء في زمن الشتاء صار حلماً .. اغتسلي بذراته وقطراته ودموعه وآهاته .. اجعليه يدندن على مخك ويصقع أصابع يديك ..

نبض .. احتياجك للإجابة .. احتياج أمم خلفك..

مسكتِ قلمكِ هذا اليوم عني .. وصغتي عباراتكِ ..

اقترب وعدي .. نبض ..

كوني .. كما عهدتكِ ..

محمد

في01,شباط,2008  -  10:31 مساءً, وفاء احمد كتبها ...


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توصلت برسالة من اختنا خديجة وهى جد هامة حول التصويت =
زرت مدونتهااااااااااااا ونقلت لك ما نشرته
إلا تنصروه ... فقد نصره الله...


في التلفزيون الرسمي لفرنسا .. تم طرح استفتاء حول أكثر الاديان قبولاً واستحباباً لدى الناس ...

وخلال جولتي في المواقع ... قمت بفتح هذا الموقع وقد وجدت هذا الاستفتاء ... في موقع التلفزيون الفرنسي ...

وبما أنني قد شرفني الله بأن أشارك في هذا التصويت لاني اعتبره يرفع من شأن الاسلام كثيراً ... فاني اتمنى ان لا تحرموا نفسكم من اجر المشاركة في التصويت ...

لماذا .. حسناُ ..لانك مسلم ... لان هذا الذي تدافع عنه هو دينك ... لاني انا وانت نعرف بان هذا الدين هو الدين الحق ... لان هذا سبث وسيعلم اخرون عن ديننا ... لاننا بتصويتنا قد نهدي شخصاً للاسلام ... لانك لا تعرف ما هو الاجر والثواب الذي ينتظرك من الله عز وجل ... لان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قد تعب وتعذب لنشر هذا الدين افلا يستحق منا لحظات لنعمل على نشره .... لان الله نصر هذا الدين ... لان الكثيرين يكرهون ديننا ويخافون منه ويعتبرونه عدوهم الاول .... وحتى ننال الاجر والثواب

واني ساخبرك ....إني لن ارجوك ان تنشر هذا الخبر ... بل ولن أرجوك ان تقم بالتصويت ...

أتعلم لماذا ؟؟؟؟ ....

إن لم يكن فيك خيراً لله عز وجل ... ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ... ولدينك ولامتك ... فلا خير فيك لنفسك ... ولا حاجة منك ومن تصويتك ....

الموقع هو (( الرابط )) ... http://www.arte.tv/fr/934300.htm


السؤال الاول : اي الديانات تفضل وترتاح لها نفسك وتقتنع بها ؟؟؟

؟ De quelle religion vous sentez-vous le plus proche

الجواب هو الاسلام

Musulmane

السؤال الثاني : هل انت مؤمن ؟؟

Etes-vous croyant

الجواب نعم ....

Oui


السؤال الثالث :

هل تذهب الى مكان العبادة ... (( مثال المسجد ))

Fréquentez-vous un lieu de culte ?


الجواب دائماً .....

Regulièrement


السؤال الرابع ..

هل تمارس العبادة ....

Pratiquez-vous la prière ?

الجواب دائماً ....

Régulièrement


السؤال الخامس ....

هل يجب على الملتزمين بالدين ان يناقشوا كافة الامور التي تحصل ؟؟....

Les autorités religieuses doivent-elles prendre position sur les thèmes d’actualité ?

الجواب ... نعم باكملها ....

Oui sur tous


السؤال السادس ....

هل تعتقد ان الدين يلبي حاجات الفرد ؟؟؟....

Pensez-vous que la religion répond aux attentes de l’individu?

الجواب ... نعم ...

Oui


السؤال السابع ....

La religion est-elle pour vous :

ما هو الدين بالنسبة لك .......


الجواب .... قاعدة الحياة ....

Une règle de vie


السؤال الثامن ....

في اي فئة عمرية تصنف نفسك ؟؟؟.....

Dans quelle tranche d\'age vous situez-vous ?

وهنا عليك انت ان تحدد عمرك فانا لا اعرف الاجابة الا عن عمري ....

اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد ...

والان عليك انت الباقي يا صديقي ....

ولكم مني الاحترام والتقدير .... وجعلكم الله من عباده الصالحين ممن يشفع لهم رسولنا الكريم يوم القيامة ....

تحياتي ....


خديجة كيلاني .....

http://nawras22.maktoobblog.com/782041/إلا_تنصروه_..._فقد_نصره_الله_..._والان_أين_أنتم_؟؟..../
=====================
زرت الموقع من الرابط التى نشرته اختنا خديجة وقمت بعملية التصويت
اخبرتك لكى لا يفوتك الاجر
لكى اسهل عليك العملية
انشر لك الاسئلة مع الرابط واذا شئت الاجر الوفير تنشره فى مدونتك و تخبر احبابناااااااا
ليسارعو فى قيام بالواجب .......



ARTE > Questionnaire



Questionnaire

"Recherche Dieu désespérement" : La soirée Thema du 16 août s\'interroge sur la foi, et pose principalement la question très personnelle du cheminement vers la foi. Quelle est votre position, quelle place la foi et les autorités religieuses prennent-elles dans votre vie ? Participez à ce questionnaire.


Résultats du questionnaire
Découvrez l\'intérêt et la position des internautes.




De quelle religion vous sentez-vous le plus proche ?
Catholique
Protestante
Orthodoxe
Juive
Musulmane
Autre
Culte libre
Aucune

Etes-vous croyant ?
Oui
Non, pas du tout

Fréquentez-vous un lieu de culte ?
Regulièrement
Rarement
Jamais

Pratiquez-vous la prière ?
Régulièrement
Rarement
Jamais

Les autorités religieuses doivent-elles prendre position sur les thèmes d’actualité ?
Oui sur tous
Uniquement sur les questions d’ethique et morales
Non, elle doit se concentrer uniquement sur les questions liéés à la foi

Pensez-vous que la religion répond aux attentes de l’individu?
Oui
Non

La religion est-elle pour vous :
Une aide
Une règle de vie
Une espérance
Un archaïsme
Rien

Dans quelle tranche d\'age vous situez-vous ?
< 20 ans
20-35 ans
35-55 ans
> 55 ans

http://www.arte.tv/fr/934300.htm
=======================================
لن اقول اعتذر او ...............
هذا واجب عليناااااااا جميعاااااااا وسنسال امام الله
===============
ادراجك رائع ساعود لقراءته ان شاء الله
هكذاااااااااااااا اريدك ان تكون اى دومااااااا ادراجات جديدة

ملتقى الدرجات العليا من الجنة

================

في06,شباط,2008  -  10:33 مساءً, إيمان كامل كتبها ...

يبدو أن المطر يعرينا جميعا من كل الملامح فيبقى نفس الوجع ونفس رائحة الامنيات !!؟

المطر والرياض !!!
سامحك الله لم يبق على ود الرياض سوى أمطارها المهذبة :)

ألقاك في المطر

في09,شباط,2008  -  07:55 صباحاً, mona sawy كتبها ...


** المبدعة نبض..

...لقد أعادتني كلماتك الرقيقة الى أجمل أيام العمر....أيام الطفولة و الصبا
..هناك في مدينة الاسكندرية حيث تربيت..كيف كان صوت حبات المطر و هي ترتطم بلأرض و على زجاج النوافذ و كأنها تعزف لنا ألحان الشقاوة و الانطلاق..فننطلق جرياً تحتها..تزفنا ضحكات الطفولة...و نعود الى منازلنا مبللين فنسمع من أمهاتنا ما لا يرضينا...و لكن أبدً لا يثنينا...ز
....و في أيام الصبا..نشعر و كأن المطر يسقي ورود المشاعر التى بدأت تنبت في داخلنا..فتقويها..و تزيدها ازدهاراً........!!!!!!!!!
..هل ستصدقيني لو قلت لك أن أكثر ما أشتاق اليه الآن ..هو صوت الرعد..و ومضات البرق على الساحل..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.

في18,شباط,2008  -  09:27 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أخشى يا نبض أننا إن ظللنا على هذه الحال، فستتغير اهتماماتنا! وسنعتاد أمراً كرهه، مما يؤثر على حيويتنا وراحتنا!

وأخشى أكثر أن يؤدي هذا الكتمان إلى تمرد خطير تحشد حشوده خلال هذه الأزمنة من الصمت ومحاولة مجاراة الآخرين!

يبقى السؤال: هل فعلاً سيأتي يوم نعيشه كما نريده نحن!

في21,شباط,2008  -  12:15 صباحاً, عائشة شكري كتبها ...

حبات المطر .. ليست فقط قطرات ماء .. بل هي فيض رحمة .. ولباس تقوى .. ما أن نلبسه حتى نخلع كل ما تراكم من غبار .. ووحل ..
أنتظر المطر .. وما أن ينسكب (وهو في العادة لا يأتي إلا مباغتة) حتى أدخل في فوضى الاختيارات .. هل أمد يدي فأدعو .. أم أقف صامتة أتأمل .. أم أتناسى كل هذا وانطلق لأضيع بين قطراته .. وعبقه .. وتفاصيل روحي التي تتوق الغيث..
عادة نقف حيارى .. بين نريد .. ويجب ..!!
ونختار القيد راغمين

في21,شباط,2008  -  06:29 مساءً, مجموعة انسان كتبها ...

مطر و ترانيم حزن و حيرة مع الفجر...كل الاماني بالتوفيق يا نبض..وليد النابلسي

في21,شباط,2008  -  07:40 مساءً, mohamed ramadan كتبها ...

مررت من هنا 00 ووقفت هاهنا
وكان لابد لي أن أترك أثرا
استمتعت كثيرا بموضوعاتك المتنوعة والمفيدة
دمت ودام عطاؤك

في24,شباط,2008  -  12:26 صباحاً, حــــــــــايره كتبها ...


غاليتـــي ... نبض

( صرخات الصغار من حولي تعلو .. وأدعية الكبار ترتفع إلى السماء ..)

نقيضين .. ولكل نقيض روعته .. سبحان الله :)


جميـــل أن تظهر الأنثى التي بداخلك .. كما هي .. بدون أقنعة .. كوني أنتِ أمام نفسك وأمام الآخريـــن ..


ولا تخجلي من مشاعـــرك .. ألعبي كطفلــــة لم تكبــر ... فالأطفال أخطائهم مسموحــه :)


حبوبة .. لك اجمل تحيــة على روعة قلمك ..


في28,شباط,2008  -  10:02 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

جادك الغيث .. !

كلنا نحب المطر، بل من منا لا يحب المطر؟

وكما يحلو المطر من حولنا وتحلو معها نفوسنا، يحلو الكلام عن المطر.

لكني سأؤجل الكتابة فيه حتى يأتي من جديد. وربنا أكرم مما نتصور ونرتجي.

أما تدوينتك الأخيرة "أسباب الغياب.." فالتعليق عليها غير متاح، وإلا لكنتُ أخبرتك أن مدونتك قرأتها وزرتها كالمعتاد أكثر من مرة، أي لم نلاحظ أي خلل فني فيها منذ وقت.

بانتظارك هنا وهناك.

في21,آذار,2008  -  03:11 مساءً, عـطـاف سالم كتبها ...

يسعد الله كل أوقاتك يانبض حياتي
اشتقت لك كثيرا وجدا
الله
ما أجمل التجوال بين ضفاف مدونتك
كم أشتم منها رائحة الروح الطاهرة الزكية كأنني تحت مطر في فصل الربيع
تقبلي غاليتي محبتي وكل تقديري
حضوري هنا لإلقاء التحية والسلام
وحشتيني بجد إنت ومدونتك البهية
الله يرعاك ويحفظك وين ماكنت
ويوفقك
دمت بالف خير ودام ابداعك وعطاؤك الجميل ياغالية

في25,آذار,2008  -  08:36 صباحاً, * ابن بطوطة * كتبها ...

عسى المانع خيرا..

متى تعودين ؟!

ابن بطوطة

في20,نيسان,2008  -  06:34 صباحاً, حــــــــــايره كتبها ...


أفتقدك .. نبض

:(

كوني بخير


لِكُلِّ مَنْ مَرّ مِنْ هُنَا امْتِنَانٌ يَفُوقُ المَدَى ..