رحمك الله يا هديل

رحمك الله يا هديل

ضياعٌ تحت المطر!!

كتبهانبض ، في 27 يناير 2008 الساعة: 23:55 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمطر الآن على الرياض .. مطرٌ تسقط حباته على الشوارع .. يسيل من جدران البيوت والمباني المتطاولة .. فيغسلها ويطهرها من سوءاتها بشفافية تمكنني من تأملها دون أن يعكر نظري غبار متراكم على حيطانها ..

غالباً ما أسارع إلى سطح بيتنا حين أسمع حباته تطرق على نافذة غرفتي وكأنها تناديني للصعود .. أهرول مسرعةً وأترك ما بيدي وصيحات أمي تتعالى خلفي .. ( ترى يا نبض بتتعبين ) .. وفي كل مرةٍ أمضي .. وفي كل مرةٍ يصدق حدسها .. لكنه ليس بيدي فأحلامي كثيرةٌ وذنوبي أكثر .. أحتاج أن أغتسل .. أن أتطهر من أدرانٍ رانت على قلبي .. أحتاج إلى فرحٍ يرتق روحي الممزقة .. أحتاج إلى ابتهالاتٍ ترتفع إلى سماءٍ تشرع أبوابها هذه اللحظة .. أرفع رأسي عالياً .. أتأمل بياضاً يتعانق ليشكل غيمةً تحتضن روحي المحلقة حيث تغفو أرواحٌ حلقت هناك ولم تعد !! لتتساقط حباته الإلهية على وجهي مختلطةً بدمعي الذي بات يهل لأي شيء .. فرحٌ و ما سواه .. وصرخات الصغار من حولي تعلو .. وأدعية الكبار ترتفع إلى السماء ..

لكن هذه الليلة .. المكان يعج بالفراغ .. يحيط بي سكونٌ هائل وهدوءٌ عجيب .. تنخر الريح عبابه بأبواق سياراتٍ من شوارع بعيدة .. و أنا أقف تحته وحدي .. تبللني حباته من رأسي إلى أخمص قدمي لتحييني من جديد .. بي رغبةٌ للصراخ الذي سيحمله الصدى إلى أبعد مما قد أتخيل .. أن أطلق صرخةً واحدة أعلم أنها ستنفعني كثيراً لأخرس حيرةً تدندن على عقلي مذ ليالٍ طوال .. لأزلزل أركان ذاكرتي .. وأهز عرش أحزاني التي حكمت على قلبي ذات ظلم  بشقاء مؤبد ..لكني عاجزةٌ عن ذلك .. فالظروف ليست مواتية لأمارس جنوني كما كانت قبلاً .. حين اختلط صراخي بصراخ الصغار من حولي .. ففي النهاية كنت أظهر لهم كطفلةٍ تلاعب صغاراً من حولها .. يستغربون لعب الكبار لكنهم يحبونه ويتمنونه كما كنت أتمناه قبلاً .. فأكسب أمرين إخفاء جنوني ومحاولة إنصاف روحي في عالمٍ لا أكون فيه كما أحب وأرغب ..

وفي كل مرةٍ أغص بذات السؤال … إلى متى ؟!! إلى متى ؟!!! لماذا أنتظر لأكون كما أحب ؟؟ ولماذا أقبل ما لا أقتنع به على مضض ؟؟ ولماذا أخاف من أن أظهر رغباتي على الملأ فأخبأها بداخلي لئلا توأد بفعل الـ " عيب " .. " ما تعودنا " .. وهلم جرا ؟؟ لماذا أخونني معهم في ذات اللحظة التي أحتاج أن أكون فيها مخلصةً لرغباتي .. لحقي .. لي ؟؟ لتقف على طرف شفتيّ وقد عزمت أن تمضي وتخرج فيمسك الصمت بها ويخبأها بداخل أعماقي على أملٍ أنها يوماً ما ستخرج .. لكنها هرمت وبعضها مات ولم يتحقق !!

بت أكره النظر إلى المرآة .. حيث تنعكس الحقيقة عارية بلا مبررات ومسوغات .. بلا أقنعة تخفي تفاصيل ملامحي التي ما عدت أذكرها .. ما عدت أعرفها !! لأرى " نبض " المغيبة بداخل نبض أخرى .. تقول ما لا تفعل .. وتدعي ما لا ترتضيه .. تدفن رغباتها لتجاري عقولاً لا تجاري جنونها أو بعضه .. تنصف الآخرين على أمل أن تنصف ذاتها .. تعيش تنتظر غداً قد يتغير أو يغيرها لتعلن بعض جنونها وتمارس رغباتها دون أن تصطدم بجدار الخوف .. لكن تتعثر بذات السؤال .. متى ؟!!!!!!

سؤالٌ أو أسئلةٌ تتفلت مني إجاباتها لتعانق رائحة الثرى النديّ الذي يملأ المكان .. والسماء تسكب مطرها ولازلت أبحث عن ذاتي الضائعة ولا أجدها …………

الرابعة فجراً ذات أرق ..

لذائقتكم .. ترنيمة حزن من وحي المطر،،

آخر النبض :

سأترك الباب موارباً لخطوكم .. لا لشيء سوى أني أخاف أن أعتاد إغلاقه حتى هنا ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

19 تعليق على “ضياعٌ تحت المطر!!”

  1. (بت أكره النظر إلى المرآة .. حيث تنعكس الحقيقة عارية بلا مبررات ومسوغات .. بلا أقنعة تخفي تفاصيل ملامحي التي ما عدت أذكرها .. ما عدت أعرفها !! لأرى ” نبض ” المغيبة بداخل نبض أخرى .. تقول ما لا تفعل .. وتدعي ما لا ترتضيه .. تدفن رغباتها لتجاري عقولاً لا تجاري جنونها أو بعضه .. تنصف الآخرين على أمل أن تنصف ذاتها .. تعيش تنتظر غداً قد يتغير أو يغيرها لتعلن بعض جنونها وتمارس رغباتها دون أن تصطدم بجدار الخوف .. لكن تتعثر بذات السؤال .. متى ؟!!!!!!)….

    ما أجمل مقالتك المشبعة برائحة المطر…وأشياء أخرى

    سأراك حتماً يوماً ما…تحلقين في سماء الإبداع…كوكب يفيض نوراً…يراه ويحسه كل من به نبض

  2. كم هو جميل أن يغسلنا المطر

    وأن نتطهر من سوءاتنا

    كنت أريد التعليق اكثر على الموضوع . . لكن يا نبض تعرفيني وتعرفي مزاجيتي

    وللاسف في منتصف السطر الثاني إضطرب المود وبقدرة قادر استطعت أن أرسم هذه الكلمات الأخيره من التعليق

    كيف تبدؤ نبض حياة الاّن بعد تقلب الفصول وتداخل الصيف والشتاء وبكاء السماء ؟

    تحياتي لكِ

  3. نبض …. نتقاسم خبز الشجن هذه المرة يا صديقة !

    غاياتك/ أمنياتك / أنتِ المغيبة .. ستفصحين عنها يوماً ما ..

    فيحدث أن تُدَوِنَ حياتك مراسم حيرة وفتور طويلة

    تُشَرعها للأيام .. تُقَلِبها المشيئة …

    حتى تسقط في قرارة قبولك .. وإن ركلها المارة والمتسولين ..

    لـتختفي تحت طائلة النسيان .. !

    مهما كان الألم حقيقيا ً يا نبض..

    مهما جاء الشتاء قارصا ً كئيبا ً على غير عادته

    مهما قارعتِ الفراغ ..مهما نزل الذنب في بهو العمر ..

    سيحين الموعد الذي تحلمين به ..

    طالما توسد الإيمان قلبك ..!

    سيهطل المطر كرحمة تخلصك من درن الحياة

    سيمنحك أزمنة من عصر المتقين ..

    تعيدين فيه قراءة ” نبض ” .. من آخر السطور..

    كتاريخ للتعب يسأل عن مواعيد الشروق ..!

    متى أتي ذاك الشروقــ ..

    سوف لن تستطيعن منع الضوء عن التكاثر .. :)
    :

    همسة // قراءتك هذه المرة متعبة أقسم..

    غسل الله قلبك باليقين وراحة البال..

    حفظك الباري

  4. وددت لو أنتزع منك كل هذا الوجع
    لكن كيف السبيل يانبض والأبواب مؤصدة من جانبك ؟

  5. نبض ..

    احسري عن جسدك ليلامسه ذاك القطر .. فهو حديث عهد بربه .. اجعليه يقرفصك من البرد .. فالدفء في زمن الشتاء صار حلماً .. اغتسلي بذراته وقطراته ودموعه وآهاته .. اجعليه يدندن على مخك ويصقع أصابع يديك ..

    نبض .. احتياجك للإجابة .. احتياج أمم خلفك..

    مسكتِ قلمكِ هذا اليوم عني .. وصغتي عباراتكِ ..

    اقترب وعدي .. نبض ..

    كوني .. كما عهدتكِ ..

    محمد

  6. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    توصلت برسالة من اختنا خديجة وهى جد هامة حول التصويت =

    زرت مدونتهااااااااااااا ونقلت لك ما نشرته

    إلا تنصروه … فقد نصره الله…

    في التلفزيون الرسمي لفرنسا .. تم طرح استفتاء حول أكثر الاديان قبولاً واستحباباً لدى الناس …

    وخلال جولتي في المواقع … قمت بفتح هذا الموقع وقد وجدت هذا الاستفتاء … في موقع التلفزيون الفرنسي …

    وبما أنني قد شرفني الله بأن أشارك في هذا التصويت لاني اعتبره يرفع من شأن الاسلام كثيراً … فاني اتمنى ان لا تحرموا نفسكم من اجر المشاركة في التصويت …

    لماذا .. حسناُ ..لانك مسلم … لان هذا الذي تدافع عنه هو دينك … لاني انا وانت نعرف بان هذا الدين هو الدين الحق … لان هذا سبث وسيعلم اخرون عن ديننا … لاننا بتصويتنا قد نهدي شخصاً للاسلام … لانك لا تعرف ما هو الاجر والثواب الذي ينتظرك من الله عز وجل … لان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قد تعب وتعذب لنشر هذا الدين افلا يستحق منا لحظات لنعمل على نشره …. لان الله نصر هذا الدين … لان الكثيرين يكرهون ديننا ويخافون منه ويعتبرونه عدوهم الاول …. وحتى ننال الاجر والثواب

    واني ساخبرك ….إني لن ارجوك ان تنشر هذا الخبر … بل ولن أرجوك ان تقم بالتصويت …

    أتعلم لماذا ؟؟؟؟ ….

    إن لم يكن فيك خيراً لله عز وجل … ولرسول الله صلى الله عليه وسلم … ولدينك ولامتك … فلا خير فيك لنفسك … ولا حاجة منك ومن تصويتك ….

    الموقع هو (( الرابط )) … http://www.arte.tv/fr/934300.htm

    السؤال الاول : اي الديانات تفضل وترتاح لها نفسك وتقتنع بها ؟؟؟

    ؟ De quelle religion vous sentez-vous le plus proche

    الجواب هو الاسلام

    Musulmane

    السؤال الثاني : هل انت مؤمن ؟؟

    Etes-vous croyant

    الجواب نعم ….

    Oui

    السؤال الثالث :

    هل تذهب الى مكان العبادة … (( مثال المسجد ))

    Fréquentez-vous un lieu de culte ?

    الجواب دائماً …..

    Regulièrement

    السؤال الرابع ..

    هل تمارس العبادة ….

    Pratiquez-vous la prière ?

    الجواب دائماً ….

    Régulièrement

    السؤال الخامس ….

    هل يجب على الملتزمين بالدين ان يناقشوا كافة الامور التي تحصل ؟؟….

    Les autorités religieuses doivent-elles prendre position sur les thèmes d’actualité ?

    الجواب … نعم باكملها ….

    Oui sur tous

    السؤال السادس ….

    هل تعتقد ان الدين يلبي حاجات الفرد ؟؟؟….

    Pensez-vous que la religion répond aux attentes de l’individu?

    الجواب … نعم …

    Oui

    السؤال السابع ….

    La religion est-elle pour vous :

    ما هو الدين بالنسبة لك …….

    الجواب …. قاعدة الحياة ….

    Une règle de vie

    السؤال الثامن ….

    في اي فئة عمرية تصنف نفسك ؟؟؟…..

    Dans quelle tranche d\’age vous situez-vous ?

    وهنا عليك انت ان تحدد عمرك فانا لا اعرف الاجابة الا عن عمري ….

    اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد …

    والان عليك انت الباقي يا صديقي ….

    ولكم مني الاحترام والتقدير …. وجعلكم الله من عباده الصالحين ممن يشفع لهم رسولنا الكريم يوم القيامة ….

    تحياتي ….

    خديجة كيلاني …..

    http://nawras22.maktoobblog.com/782041/إلا_تنصروه_…_فقد_نصره_الله_…_والان_أين_أنتم_؟؟…./

    =====================

    زرت الموقع من الرابط التى نشرته اختنا خديجة وقمت بعملية التصويت

    اخبرتك لكى لا يفوتك الاجر

    لكى اسهل عليك العملية

    انشر لك الاسئلة مع الرابط واذا شئت الاجر الوفير تنشره فى مدونتك و تخبر احبابناااااااا

    ليسارعو فى قيام بالواجب …….

    ARTE > Questionnaire

    Questionnaire

    “Recherche Dieu désespérement” : La soirée Thema du 16 août s\’interroge sur la foi, et pose principalement la question très personnelle du cheminement vers la foi. Quelle est votre position, quelle place la foi et les autorités religieuses prennent-elles dans votre vie ? Participez à ce questionnaire.

    Résultats du questionnaire

    Découvrez l\’intérêt et la position des internautes.

    De quelle religion vous sentez-vous le plus proche ?

    Catholique

    Protestante

    Orthodoxe

    Juive

    Musulmane

    Autre

    Culte libre

    Aucune

    Etes-vous croyant ?

    Oui

    Non, pas du tout

    Fréquentez-vous un lieu de culte ?

    Regulièrement

    Rarement

    Jamais

    Pratiquez-vous la prière ?

    Régulièrement

    Rarement

    Jamais

    Les autorités religieuses doivent-elles prendre position sur les thèmes d’actualité ?

    Oui sur tous

    Uniquement sur les questions d’ethique et morales

    Non, elle doit se concentrer uniquement sur les questions liéés à la foi

    Pensez-vous que la religion répond aux attentes de l’individu?

    Oui

    Non

    La religion est-elle pour vous :

    Une aide

    Une règle de vie

    Une espérance

    Un archaïsme

    Rien

    Dans quelle tranche d\’age vous situez-vous ?

    < 20 ans

    20-35 ans

    35-55 ans

    > 55 ans

    http://www.arte.tv/fr/934300.htm

    =======================================

    لن اقول اعتذر او ……………

    هذا واجب عليناااااااا جميعاااااااا وسنسال امام الله

    ===============

    ادراجك رائع ساعود لقراءته ان شاء الله

    هكذاااااااااااااا اريدك ان تكون اى دومااااااا ادراجات جديدة

    ملتقى الدرجات العليا من الجنة

    ================

  7. يبدو أن المطر يعرينا جميعا من كل الملامح فيبقى نفس الوجع ونفس رائحة الامنيات !!؟

    المطر والرياض !!!

    سامحك الله لم يبق على ود الرياض سوى أمطارها المهذبة :)

    ألقاك في المطر

  8. ** المبدعة نبض..

    …لقد أعادتني كلماتك الرقيقة الى أجمل أيام العمر….أيام الطفولة و الصبا

    ..هناك في مدينة الاسكندرية حيث تربيت..كيف كان صوت حبات المطر و هي ترتطم بلأرض و على زجاج النوافذ و كأنها تعزف لنا ألحان الشقاوة و الانطلاق..فننطلق جرياً تحتها..تزفنا ضحكات الطفولة…و نعود الى منازلنا مبللين فنسمع من أمهاتنا ما لا يرضينا…و لكن أبدً لا يثنينا…ز

    ….و في أيام الصبا..نشعر و كأن المطر يسقي ورود المشاعر التى بدأت تنبت في داخلنا..فتقويها..و تزيدها ازدهاراً……..!!!!!!!!!

    ..هل ستصدقيني لو قلت لك أن أكثر ما أشتاق اليه الآن ..هو صوت الرعد..و ومضات البرق على الساحل..؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    .

  9. أخشى يا نبض أننا إن ظللنا على هذه الحال، فستتغير اهتماماتنا! وسنعتاد أمراً كرهه، مما يؤثر على حيويتنا وراحتنا!

    وأخشى أكثر أن يؤدي هذا الكتمان إلى تمرد خطير تحشد حشوده خلال هذه الأزمنة من الصمت ومحاولة مجاراة الآخرين!

    يبقى السؤال: هل فعلاً سيأتي يوم نعيشه كما نريده نحن!

  10. حبات المطر .. ليست فقط قطرات ماء .. بل هي فيض رحمة .. ولباس تقوى .. ما أن نلبسه حتى نخلع كل ما تراكم من غبار .. ووحل ..

    أنتظر المطر .. وما أن ينسكب (وهو في العادة لا يأتي إلا مباغتة) حتى أدخل في فوضى الاختيارات .. هل أمد يدي فأدعو .. أم أقف صامتة أتأمل .. أم أتناسى كل هذا وانطلق لأضيع بين قطراته .. وعبقه .. وتفاصيل روحي التي تتوق الغيث..

    عادة نقف حيارى .. بين نريد .. ويجب ..!!

    ونختار القيد راغمين

  11. مطر و ترانيم حزن و حيرة مع الفجر…كل الاماني بالتوفيق يا نبض..وليد النابلسي

  12. مررت من هنا 00 ووقفت هاهنا

    وكان لابد لي أن أترك أثرا

    استمتعت كثيرا بموضوعاتك المتنوعة والمفيدة

    دمت ودام عطاؤك

  13. غاليتـــي … نبض

    ( صرخات الصغار من حولي تعلو .. وأدعية الكبار ترتفع إلى السماء ..)

    نقيضين .. ولكل نقيض روعته .. سبحان الله :)

    جميـــل أن تظهر الأنثى التي بداخلك .. كما هي .. بدون أقنعة .. كوني أنتِ أمام نفسك وأمام الآخريـــن ..

    ولا تخجلي من مشاعـــرك .. ألعبي كطفلــــة لم تكبــر … فالأطفال أخطائهم مسموحــه :)

    حبوبة .. لك اجمل تحيــة على روعة قلمك ..

  14. جادك الغيث .. !

    كلنا نحب المطر، بل من منا لا يحب المطر؟

    وكما يحلو المطر من حولنا وتحلو معها نفوسنا، يحلو الكلام عن المطر.

    لكني سأؤجل الكتابة فيه حتى يأتي من جديد. وربنا أكرم مما نتصور ونرتجي.

    أما تدوينتك الأخيرة “أسباب الغياب..” فالتعليق عليها غير متاح، وإلا لكنتُ أخبرتك أن مدونتك قرأتها وزرتها كالمعتاد أكثر من مرة، أي لم نلاحظ أي خلل فني فيها منذ وقت.

    بانتظارك هنا وهناك.

  15. يسعد الله كل أوقاتك يانبض حياتي

    اشتقت لك كثيرا وجدا

    الله

    ما أجمل التجوال بين ضفاف مدونتك

    كم أشتم منها رائحة الروح الطاهرة الزكية كأنني تحت مطر في فصل الربيع

    تقبلي غاليتي محبتي وكل تقديري

    حضوري هنا لإلقاء التحية والسلام

    وحشتيني بجد إنت ومدونتك البهية

    الله يرعاك ويحفظك وين ماكنت

    ويوفقك

    دمت بالف خير ودام ابداعك وعطاؤك الجميل ياغالية

  16. عسى المانع خيرا..

    متى تعودين ؟!

    ابن بطوطة

  17. أفتقدك .. نبض

    :(

    كوني بخير

  18. أرحب بك وبقرائك لمتابعة يوميات رحلاتي الأخيرة إلى الصين وهونج كونج بالكلمة والصورة.

    ابن بطوطة

  19. استمتعت كثـيرا بموضوعــاتك الرائــعة ..فمدونتك من المدونــات التي أرتــاح فيهــا من تعب الدراســة.. مــا أروع قلمــك

    دمـت دائمـــا مبدعـــــة ..

    تقبلــي تحيــاتي الخالصة.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لِكُلِّ مَنْ مَرّ مِنْ هُنَا امْتِنَانٌ يَفُوقُ المَدَى ..