لستُ شَتوية ..
كتبهانبض ، في 2 يناير 2008 الساعة: 02:02 ص

الذي أعرفه والذي درسته أن الفصول أربعة .. صيف خريف شتاء فربيع .. لكن الذي أعيشه يوم حار أنتقل بعده إلى يوم بارد يخبرني أن الشتاء أقبل بلا سابق إنذار .. هما فصلان الذين أعرفهما في رياضي فقط .. فلا ربيع ولا خريف …..
أفتقد جمالية الأشياء من حولي بمجرد دخول هذا الفصل .. وكأني أدخل إلى سبات شتوي من حيث لا أدري ..
برودة أطرافي التي لا تنفع معها أجهزة التدفئة .. والتي تلح أمي بعد لمسها أني أحتاج لعلبة " فيروز " جديدة … ليله الطويل وأرقي المصلوب على نافذة سوداء لا تضاء يسامر حنيني لأيامٍ لا تعود …
هدوء موحش أسمع في محيطه ذاك الصخب الذي يحدث في أعماقي …
والجميع يبحث عن أكواب الحليب الساخنة والدفء تحت الأغطية .. وأنا أنزوي في غرفتي أدندن قصيدة نزار حتى أغفو …………………
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 11:19 ص
نبض ..
أنتي ألبستي الشتاء غطاء أسوداً كالحاً حزيناً بائساً ..
غير أني أخالفك الرأي هذه المرة !
ففي الشتاء .. كل شئ له لذة ..
وكل شئ فيه متعة ..
مع توفر الصحة والعافية للمرء ..
تقديري واحترامي لك ..
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 12:10 ص
أخيرا عاد نبض حياة هذا القلم … ما أجمل الشتاء حين يخرج نبض
أشتقت للرياض مسقط رأسي وذاكرتي … أحب لسعاة البرد فيه … عجيب هذا الكائن !!
في جدة لا نعرف سوا فصل واحد صيف فقط .
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 4:34 م
إحمدي ربك عندنا يدرسوهم ثلاث فصول وبس..
يعني انت اكثر من الي عندنا بواحد..
لكل فصل طعمه وصراحة أحب تذوق جميع النكهات ولكن
لا احب أن يطول الشتاء.. ولا الصيف حتى..
خطر على بالي أقولك احمدي ربك مانت في بريطانيا
لو رأيت خريفهم وربيعهم وشتاءهم وجزء من صيفهم
كلها غيوم وأمطار تصل بك حد الإكتئاب لتعميم اللون الرمادي
على الأفق وتبدو الغيوم أقرب ما تكون سقفاً فوق رأسك
ليس بعيداً كما نعتاده في بلادنا.. فارق الفصول عندهم
أن بعضها أقل برودة من الأخرى.. فقط..
محمد يرى في الشتاء لذة.. وأنت تفتقدين جمالية الأشياء فيه
كائن حي تحب لسعات البرودة فيه.. وأنا أحبه زائراً عابراً
فلكل منّا وجهات نظره الخاصة.. والمتفاوتة..
تصب في مصب واحد يقول … التنوع نعمة كبيرة..
أتمنى أن ألقاك في الربيع يا أجمل ربيع يمر بي..
أتمنى أن تهبك كلماتي ودردشتي شيئاً من دفئ
أمام برودة الشتاء القارسة..
دمت وسلمت..
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 2:29 م
شوي وبنام تحت الأغطية فعلاً الشتاء يعني سبات شتوي وأكل زيادة عن اللزوم..
رغم هذا يبقى للشتاء رونقه بعيداً عن لهيب الشمس..
أبدعت يا نبض..
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 7:38 ص
الطقس.. هذا العجيب الذي يشكل الأمزجة ويلون الأرض والسماء ويلهم الأدباء والمبدعين ويفعل الكثير الكثير.
تشتكين يا نبض من برد الرياض في 2 يناير / كانون الثاني، فماذا ستكتبين لنا عن اليوم 7 يناير حيث درجة الحرارة بين أربع درجات وخمس درجات مئوية لحظة خروج الناس كبارا وصغارا من بيوتهم بين السادسة والنصف والسابعة والنصف صباحا !
والتنبؤات في مواقع الإنترنت تنبئ ببرودة أشد، وربنا المستعان.
صديق لي قادم الليلة من القاهرة، فتذكرته في هذا الجو البارد ودخلت على الإنترنت لأرى طقس القاهرة هذه الأيام لأحذره من برد الرياض ويحتاط. وخطر ببالي القيام بجولة مناخية في عدد من عواصم المنطقة، فاكتشفت أن عواصم شمال الجزيرة كلها تحت الصفر (في الصباح الباكر) وطقس الرياض هذه الأيام يفترض أن يكون الطقس في تلك الدول في الأحوال العادية.
ولكنها موجة الصقيع التي تتحفنا بها سيبيريا كل عام. ويبدو أن الجرعة زادت هذه المرة لأنها تأخرت عن المعتاد.
لا عليك.. جربي هذه النصيحة..
على الإنسان أن يكيف نفسه وذهنه ومزاجه لمعايشة ما حوله، طقسا كان أم بشرا أم أي حال من الأحوال.
متعة الحياة أن تكتشف هذه المتعة وتبحث عنها وتصنعها، لا أن تعيشها فقط.
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 5:50 م
محمد ..
بعد هذا كله ألا يحق لي ذلك ؟؟
أخبرني أنت !!!
لم أحبه يوماً ولا أعتقد أني سأحبه .. ولا مجال للصلح بيني وبينه ..
فكل ما يعنيه بالنسبة لي ” فقد ” !
حفظك المولى ..
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 5:57 م
كائني ..
؟؟
وأنا أجزم لك أن الرياض اشتاقت لك ولخطوك .. كما اشتقت أنا لمعانقة حروفك هناك .. فلا زلت عند وعدي لك ..
ما رأيك أن نتبادل ؟؟
تأتين الرياض وأسافر جدة .. لتتشبعي من لسعات البرد حتى تزرق أطرافك كحالتي الآن ؛) ..
عموماً .. الجو بدأ بالدفء الآن بعد موجة صقيعٍ أعتقد أنك قرأت عنها وعن تبعاتها المؤلمة ..
ولا أدري هل سيستمر هذا الدفء أم ستعود الحرارة للانخفاض مرة أخرى ..
ما زال عرضي قائماً أن نتبادل .. ولا شرايك أجي أشتي عندك
ودي
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 5:58 م
بنت الشرق .. ما راح أرد عليك
..
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 6:01 م
فتاة الأمل ..
نوم العوافي ولو أني أحس أنه بدري ..
لكن بما أنك صيدلانية فأرواح الأوادم في ايدك بعد الله ..
وأنت كما نقول في لهجتنا ” قدها وقدود ” ..
تصبحين على خير وإلى خير ..
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 6:04 م
صاحب الفنجان ..
يبدو أن سيبريا زادت الجرعة بشكلٍ غير معقول هذه السنة ..
لكن الحمد لله بدأت الأحوال الجوية تتحسن ..
الأهم أني لا أشتكي من البرد بعينه .. لكن من الشتاء بمحيطه العام
الذي يلفه والإطار الذي يبروزهـ .. بالنسبة لي على الأقل ..
وهذا ما أختلف فيه عن كائن وعن محمد كما ذكرت ابنة الشرق ..
وفعلت خيراً بصاحبك لئلا يصاب بنزلة برد حين يستقبله بردٌ لم نعتد عليه ..
نصيحتك أعمل بها لهذا لا زلت أنبض ..
كما أختم لك .. لمرورك رونقه ..
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 6:10 م
بنت الشرق ..
تدرين وين المشكلة ؟؟ أني ما أقدر ..
والله حامدته اليوم وبالأمس .. وسأحمده غداً وبعد غد وإلى آخر يومٍ من عمري على نعمٍ كثيرة لا تحصى ومنها أنتـ ,،
الي درسته أن الأرض تدور حول الشمس لينتج عن دورانها أربعة فصول ..
ليه محرفين الظاهرة الجغرافية هذي ؟؟ مدري !!!
أهم شيء لا يكون الربيع المحذوف لأنه لو كان محذوفاً عندكم ولا وجود له عندنا أبداً .. فلن تلتقيني ..
ما عليك .. نلتقي شتاءً في الكوكب إياه ..
بريطانيا .. أو مدينة الضباب _ لندن بالتحديد _ بعثت لي الاكتئاب وأنا هنا .. أتصفح صور والدي هناك ولا أرى إلا صوراً رمادية باهتة .. إلا صورة واحدة يتيمة له في حديقة الهايد بارك ..
عموماً سأذهب لجدة عند كائن مما يقربني منك ..
ومن يدري ربما ” أطب ” عليك فجأة لنسافر معاً إلى بريطانيا ونكتئب ..
ما رأيك ؟!!!!
ثبت الله عقلي ..