الاسم: نبضالبلد: السـعوديةالتصنيفات : خاصة,أدب وكتب,عام
راسلني
نبض
ماااااتـ إحساسي العجيب
وصرت أبحث عن كفن .!!
ما هو كل جرحٍ يطيب
وما هو كل حزنٍ : حزن !!
أحمد الصانع
اضغط على التصميم لمشاهدته بحجمه الطبيعي
كم من المعاني تتجلى في الانكسار !؟
معنى الذل .. الافتقار .. الاحتياج .. النهاية ؟
كم يحز في قلبي .. حين أجد شخصاً يحتاجني .. وليس لي إلا الكلام !!
حيناً .. الصورة تعبر أكثر من الكلام !
تقديري .. والسلام !
لولا ايماننا الجازم بأن هناك قدر .. وان الله وعدنا بالنصؤر لاستسلمنا لليأس
ولكن لدينا اعتقدا نحن المسلمين ان كل الأحداث تمضي تباعا لتصب في مصلحة هذا الدين
ويمكرون
ويمكر الله
أما يكفي؟
أصبح عندي الآن بندقية ..
إلى فلسطين خذوني معكم!
محمد … لطالما آمنت بأننا مهما تكالبت علينا المصائب .. مهما عتوا وبغوا … مهما ترنحوا زهواً بانكسارتنا …. مهما نافقوا وثرثروا …. أننا لا نكسر ولن نكسر …. لكن الآن بدأت أفقد إيماني شيئاً فشيئاً … كسرونا من حيث لا ندري … كسرونا حين كسروا وحدة الهدف .. حين استطاعوا أن يفرقوا وصدق من قال : فرق تسد …. كانت قضيتنا واحدة وانقسمت .. أعيانا الكلام وكلّ منا الصبر ورحلت عنا الإنسانية … ولا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل ….
لنا ولهم ربٌ لاينسى ..
وهو خير الماكرين .. وهو خير الماكرين … والله مولانا ولا مولى لهم .. لكن ألا نحتاج لأن نكون أكثر اعتزازاً بهويتنا .. أكثر دفاعاً عن مقدساتنا .. أن نزيح الستار عن أعيننا وأن نكون أكثر ذكاءاً ودهاءاً لنفهم أن مايحاك ويدور ليس سوى خدعة وكذبة كبيرة تقضي علينا تباعاً …. بالأمس كانت … والآن …… وغداً ………. ومن يدري من يكون بعد هذا الغد ؟؟!!!!!! واللبيب بالإشارة يفهم …
ولولا إيماننا ودعائنا .. لولا آيات المولى التي نتلوها .. لاستبد بنا اليأس … وحسبنا أنه لن يخلف الله وعده سبحانه ….
المؤدب … أصبحت البندقية لا تكفي يا صاحبي !!! خبأها يا صاح والا اتهموك بالارهاب وعلقوا مشنقتك ….
في زمنٍ مضى كانت الحجارة كافية لصد العدو والآن أصبحت الحجارة بين أبناء الحجارة …
حسبنا الله ..
نبض حياة
ألم أخبرك بعد بأنك ِ مذهلة !
سأتحدث عن التصميم ..متناسيا ً حجم الألم فقد جاءت هذه البطاقة كنصل في خاصرة التعب ..
ويحنا وكفى !
جزء كبير من ردي - ثرثرتي - اُقتطع قسرا ً
::
فاصل ونواصل هههههه
راح أتجننن
نسخت الرد ^^
===
جزء كبير من ردي - ثرثرتي - اقتطع قسرا ً
حالف يعرض رده كامل >>>>
أقدم اعتذارااتي
عودة واتمنى يظهر الرد
التصميم اختيارك لـ اللون الرمادي يوحي بالكثير وكأنها ضوئية رمـــــــــــاد .. اللون الأخضر … اشارة لـ وطن الزيتون أرض عبائتها الجنة صباحاتها مسك الشهادة ومساءاتها بكائيات الثكلى ..
فاتنا يانبض أن نصلي لها .. فضلاً عن السير إليها … جهادا ً !
الكلمات مرهقة بحق…
أبدعت ِ متشوق لجديدك
ود و جنة ورد
واعتذار ممتد:)
وبل .. لا لم تخبرني بعد .. لأنك لو فعلت لأخبرتك أن إصرارك على نشر التعليق مع بياخة مكتوب هو المذهل .. كانت تعليقاتك تصل لبريدي بشكلٍ متوالٍ .. وفرطت من الضحك عليك وقتها .. ولا زلت أبتسم عندما أقرئها .. عموماً .. أعتقد أن ” الأسهم ” _ ولن أكتبها لئلا يُقتطع ردي _ هي من يلتهم ثرثرتنا .. هو سرٌ أخبرني به ” صالحنا ” الذي غاب وغابت صباحاتنا معه .. حفظه الله .. آهٍ يا محمد .. لا أدري ما الذي ساقني لأعلق على حرفك في الوقت الذي نبتهل ونصلي فيه لغزة .. أن يفك الله أسرها وينير سماءها .. وربي حيرةٌ تلتهم عقلي من أوضاعنا المتردية .. وخوفي من يومٍ نفقد فيه إنسانيتنا .. صدقاً الكلمات مرهقة .. بل هو ” درويش ” مرهقٌ كله .. ولعلنا نجد في كلمه سياط خزيٍ نجلد بها ذواتنا المتخاذلة .. اعتذاري لتأخري في الرد عليك هنا وهناك .. دمت وفياً للنبض يا وبل ..
لِكُلِّ مَنْ مَرّ مِنْ هُنَا امْتِنَانٌ يَفُوقُ المَدَى ..
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 7:00 ص
كم من المعاني تتجلى في الانكسار !؟
معنى الذل .. الافتقار .. الاحتياج .. النهاية ؟
كم يحز في قلبي .. حين أجد شخصاً يحتاجني .. وليس لي إلا الكلام !!
حيناً .. الصورة تعبر أكثر من الكلام !
تقديري .. والسلام !
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 12:04 م
لولا ايماننا الجازم بأن هناك قدر .. وان الله وعدنا بالنصؤر لاستسلمنا لليأس
ولكن لدينا اعتقدا نحن المسلمين ان كل الأحداث تمضي تباعا لتصب في مصلحة هذا الدين
ويمكرون
ويمكر الله
أما يكفي؟
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 4:03 م
أصبح عندي الآن بندقية ..
إلى فلسطين خذوني معكم!
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 3:46 م
محمد …
لطالما آمنت بأننا مهما تكالبت علينا المصائب .. مهما عتوا وبغوا … مهما ترنحوا زهواً بانكسارتنا …. مهما نافقوا وثرثروا ….
أننا لا نكسر ولن نكسر ….
لكن الآن بدأت أفقد إيماني شيئاً فشيئاً …
كسرونا من حيث لا ندري … كسرونا حين كسروا وحدة الهدف .. حين استطاعوا أن يفرقوا وصدق من قال : فرق تسد ….
كانت قضيتنا واحدة وانقسمت ..
أعيانا الكلام وكلّ منا الصبر ورحلت عنا الإنسانية …
ولا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل ….
لنا ولهم ربٌ لاينسى ..
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 3:53 م
وهو خير الماكرين .. وهو خير الماكرين …
والله مولانا ولا مولى لهم ..
لكن ألا نحتاج لأن نكون أكثر اعتزازاً بهويتنا .. أكثر دفاعاً عن مقدساتنا ..
أن نزيح الستار عن أعيننا وأن نكون أكثر ذكاءاً ودهاءاً لنفهم أن مايحاك ويدور ليس سوى خدعة وكذبة كبيرة تقضي علينا تباعاً ….
بالأمس كانت … والآن …… وغداً ………. ومن يدري من يكون بعد هذا الغد ؟؟!!!!!!
واللبيب بالإشارة يفهم …
ولولا إيماننا ودعائنا .. لولا آيات المولى التي نتلوها .. لاستبد بنا اليأس …
وحسبنا أنه لن يخلف الله وعده سبحانه ….
ديسمبر 19th, 2007 at 19 ديسمبر 2007 3:58 م
المؤدب …
أصبحت البندقية لا تكفي يا صاحبي !!!
خبأها يا صاح والا اتهموك بالارهاب وعلقوا مشنقتك ….
في زمنٍ مضى كانت الحجارة كافية لصد العدو والآن أصبحت الحجارة بين أبناء الحجارة …
حسبنا الله ..
ديسمبر 28th, 2007 at 28 ديسمبر 2007 3:11 م
نبض حياة
ألم أخبرك بعد بأنك ِ مذهلة !
سأتحدث عن التصميم ..متناسيا ً حجم الألم
فقد جاءت هذه البطاقة كنصل في خاصرة التعب ..
ويحنا وكفى !
ديسمبر 28th, 2007 at 28 ديسمبر 2007 3:19 م
جزء كبير من ردي - ثرثرتي - اُقتطع قسرا ً
::
فاصل ونواصل هههههه
ديسمبر 28th, 2007 at 28 ديسمبر 2007 3:20 م
راح أتجننن
نسخت الرد ^^
===
جزء كبير من ردي - ثرثرتي - اقتطع قسرا ً
::
فاصل ونواصل هههههه
ديسمبر 28th, 2007 at 28 ديسمبر 2007 3:22 م
حالف يعرض رده كامل >>>>
فاصل ونواصل هههههه
ديسمبر 28th, 2007 at 28 ديسمبر 2007 6:23 م
أقدم اعتذارااتي
عودة واتمنى يظهر الرد
::
التصميم
اختيارك لـ اللون الرمادي يوحي بالكثير
وكأنها ضوئية رمـــــــــــاد ..
اللون الأخضر … اشارة لـ وطن الزيتون
أرض عبائتها الجنة
صباحاتها مسك الشهادة
ومساءاتها بكائيات الثكلى ..
فاتنا يانبض أن نصلي لها ..
فضلاً عن السير إليها … جهادا ً !
الكلمات مرهقة بحق…
أبدعت ِ
متشوق لجديدك
ود و جنة ورد
واعتذار ممتد:)
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 5:48 م
وبل ..
..
لا لم تخبرني بعد
لأنك لو فعلت لأخبرتك أن إصرارك على نشر التعليق مع بياخة مكتوب هو المذهل ..
كانت تعليقاتك تصل لبريدي بشكلٍ متوالٍ .. وفرطت من الضحك عليك وقتها .. ولا زلت أبتسم عندما أقرئها ..
عموماً .. أعتقد أن ” الأسهم ” _ ولن أكتبها لئلا يُقتطع ردي _ هي من يلتهم ثرثرتنا ..
هو سرٌ أخبرني به ” صالحنا ” الذي غاب وغابت صباحاتنا معه .. حفظه الله ..
آهٍ يا محمد .. لا أدري ما الذي ساقني لأعلق على حرفك في الوقت الذي نبتهل ونصلي فيه لغزة .. أن يفك الله أسرها وينير سماءها ..
وربي حيرةٌ تلتهم عقلي من أوضاعنا المتردية .. وخوفي من يومٍ نفقد فيه إنسانيتنا ..
صدقاً الكلمات مرهقة .. بل هو ” درويش ” مرهقٌ كله .. ولعلنا نجد في كلمه سياط خزيٍ نجلد بها ذواتنا المتخاذلة ..
اعتذاري لتأخري في الرد عليك هنا وهناك ..
دمت وفياً للنبض يا وبل ..