رحمك الله يا هديل

رحمك الله يا هديل

فلسفة الألم وسوداوية الحزن ..

كتبهانبض ، في 20 يوليو 2006 الساعة: 20:12 م

قرأت موضوعاً وأنا أتصفح إحدى المنتديات يتحدث عن أجمل رسائل الهاتف النقال ، والموضوع يصل في عدد صفحاته إلى ثلاث وأربعين صفحة ، لكن مما يثير العجب ولاأبالغ أن تسعين في المائة من هذه الرسائل تتمحور حول فلسفة الألم وسوداوية الحزن ، إما من فراق حبيب أو هجر صاحب أو خيانة  قريب أو حتى مصائب الزمان ..

فبدأت أتساءل لماذا الألم والحزن يحتل ويمثل الجزء الأكبر من مشاعرنا ؟؟ لماذا أحاسيس النفس وخلجات القلب لاتثور إلا عندما تحس بالألم والحزن ؟؟

هل هو حكم العادة أم شبح قابع في نفوسنا لايستثار إلا حين يُضرب على الوتر .. أم هو موجة طاغية تعتلي مراكبنا بحيث لانستطيع معها الإبحار بل حتى التجديف ..

والناس مع هذه المشاعر أجناس متعددة ..

فمنهم منم يستطيع تضميد جراحه والتغلب على هذا الألم والحزن ، والمضي في حياته بحيث لايكون له من ذلك إلا الذكرى _ إن يكن !_..

ومنهم من يتغلب الألم عليه فيندب جرحه ويبكي أيامه الغابرة ويضيّع حاضره ومستقبله في ذكريات ماضيه ..

ومنهم من يتعايش مع ألمه لعجزه أن يشفى منه فيدمى جرحه كلما علاه الحزن أو أصابه الألم لكنه يظل أفضل حالاً من سابقه ..

لكن .. تظل مشاعر الألم وأحاسيس الحزن من أصدق المشاعر والأحاسيس التي تتملك النفس البشرية ، لأنك _ مهما يكن _ لن تتمناها لأحد ، وإن يكن فهي مشاعر حقد وضغينة لاحزن وألم !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “فلسفة الألم وسوداوية الحزن ..”

  1. (( فبدأت أتساءل لماذا الألم والحزن يحتل ويمثل الجزء الأكبر من مشاعرنا ؟؟ لماذا أحاسيس النفس وخلجات القلب لاتثور إلا عندما تحس بالألم والحزن ؟؟))
    هذا المقطع من (فلسفة الألم وسوداوية الحزن) أثار إهتمامي وأود أن أقول : لولا الحزن ما أحسسنا بالفرح وأكاد أجزم أن الإنسان هو كائن حزين ، يخطف الفرح خطفاً .
    ودمتي بحب وحياة

  2. ربما هي جزء من طبيعة الحياة
    ومن لايعرف الحزن قد لايستطيع أن يدرك قيمة السعادة وإن كانت عابرة
    موضوع جميل
    مع أمنياتي لك بأيام سعيدة

  3. أخي ساهر .. أتمنى أن يخطفك الفرح لا أن تخطفه .. فالإنسان يستحق السعادة .. دمت بحب ..

  4. صحيح من لايعرف الحزن لايدرك قيمة السعادة .. أسعدتني بمرورك أحمد .. تحياتي

  5. أختي نبض ..

    هذا الموضوع بجد قديم لكنه عميق جداً .. ولو قدر لي لرفعته لأعلى أكثر وأكثر ..

    هناك بحق فلسفة عميقة للحزن خصوصا في الآونة الأخيرة ..

    هناك في أيام العطل وتوقف العمل .. حزن وكآبة تنتشر لدى فئام كثيرة من البشر .. والسبب لتخبطهم في النوم والأكل وغير ذلك .. وعدم صحوتهم في الصباح الباكر ” ولهذا أثر كبير في راحة البال واستقراره “”

    تقديري واحترامي .. رغم تأخري كثيرا في الموضوع !

  6. لو لم أقرأ التعليقات من التحكم في المدونة لما علمت بأمر هذا التعليق منك ..

    لكن الحمدلله أني قرأت التعليقات من لوحة التحكم ..

    ليس الحزن فقط كل شيء أراه في الحياة يمتلك فلسفته الخاصة ..

    لكن فلسفة الحزن خاصة الخاصة .. ولن أتفلسف لك عنها لأني إن بدأت فلن أسكت .. لاسيما أن هذه الأيام بالنسبة لي مش ولابد ..

    من المفترض أن تكون العطلة أيام سعيدة .. راحة للبال والجسم وحتى العقل .. لكن سبحان الله تنقلب كآبة وحزن .. وكما أسلفت في تعليقك الصباح الباكر ينعكس إشراقاً على سائر يومك وأنا أشهد لها خاصة أنني من المناصرات للاستيقاظ في الصباح الباكر وإن كنت في أيام إجازة .. وأرى المفارقة في مزاجي حين ( يتلخبط ) نومي ..

    تعليقك أسعدني لأنه عاد بي لزمن البدء .. وإن كان متأخراً .. المهم أنه وُجد .. وكما أكرر دائماً : أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً ..

    تقديري واحترامي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



لِكُلِّ مَنْ مَرّ مِنْ هُنَا امْتِنَانٌ يَفُوقُ المَدَى ..