انتقلت
ألقاكم هنا
كل الود

تحديث
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
نبض
ماااااتـ إحساسي العجيب
وصرت أبحث عن كفن .!!
ما هو كل جرحٍ يطيب
وما هو كل حزنٍ : حزن !!
أحمد الصانع
انتقلت
ألقاكم هنا
كل الود

تحديث

بسم الله الرحمن الرحيم
تنطلق “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، بمشيئة الله تعالى، مطلع العام القادم 2009 ، وهي جائزة عالمية، تهدف إلى اكتشاف، و تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية، في مجال الإعلام الجديد.
تعتمد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، معايير عالمية، قام بدراستها فريق متخصص. تُشرف على الجائزة، مؤسسة إعلامية، غير ربحية. تعد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، الأولى من نوعها في العالم العربي. في سنتها الأولى، سوف تمنح الجائزة، في فرع واحد من فروعها، وهو فرع التدوين، بأقسامه الخمسة .. وهي :
1. التدوين العام
2. التدوين المتخصص
3. التدوين الشخصي
4. التدوين الصوتي (البودكاست)
5. التدوين المرئي (الفيديوكاست)
ستطرح اللجنة المشرفة على الجائزة لاحقاً، في بيان آخر
اليوم أيقنت أن فرحي لا يكتمل .. فرحي أنا بالذات لن يكتمل .. ينتزعه مني الحزن انتزاعاً وكأني شخص لا يستحق ولو بعض لحظات منه أو أنا كذلك !!
رحلت هديل .. وأخذت قطعة من قلبي .. تركت خلفها فراغاً كبيراً في روحي .. فراغٌ لا تملئه سوى ليالي بكاءٍ ووجعٍ ودعاءٍ لها فقط ..
أعتذر لك يا أخي .. فلم أكن أعلم أن الموت يختبئ لي ليلة الخميس تحت ستار الفرح .. لم أكن أعلم أنه يمر بجواري ليسلبني فرحتي بك ..
أعتذر لك يا أخي .. فقرحي لك لم يكن كبيراً بحجم فرحك .. أتذكرك وأنت بجوار عروسك تنتقلان إلى حياة جدي
ارتكب الصمت كثيراً عند باب جنتك وأمضي ..
أجبن عن طرق بابك ببضع كلمات لا أملك إلاها ..
بل لم يعد لي رغبة في الكلام .. فصوتي بح وقواي خارت وحيلتي قلت ..
سأبصق على هذه الدنيا التي بخلت عليك بسرير .. بسرير واحد !!
سأبصق على هذا النفط الذي وصلت خيراته لبقاع الأرض وشح على ابنة أرضه !!
سأبصق على البياض الذي يتوشحونه ليتجلى سوادٌ تحته ..
كتبتِ مرة يا هديل :
للوطن معي حكاية قدييييييمة ..
نادرا ما يكون الوطن .. ترابا .. في عرفي الخاص ..
أحيانا يتخذ هيئة قلوب تنبض ..
و ثمة أوطان تأتي على شاكلة أرواح شفافة ، تحلق في مدى من نور ..
و حينا آخرا ، يأتي الوطن ,, كزمن ولى .. و لم يعقب !
و حين تتضاءل الحياة ، و تغدو على وشك التلاشي .. يغدو الوطن نقطة بالغة الصغر ..
تضمحل ببطء .. و لا نملك نحن سوى امتطاء دروب البحث .. بينما الوطن يبالغ في الغياب !!
لم يعد التراب وطناً يا هديل
هديل ..
لأني أعرف أنك تسمعيننا الآن .. ولأني أعرف أنك
تشعرين بهذا الحب الذي ينتظرك ..
ولأني أعرف أنك أقوى وأنك أصبر وأنك أشجع ..
ستعودين .. لأنك هديل .. ستعودين ..
ستعودين للقلوب التي تحبك ولم ترك قط ..
ستعودين لرفقة الحرف وأصحاب الفكر ..
ستعودين لوالديك لأروى للمى لمنذر لجدتك
لم أكن أتوقع أن عودتي للتدوين ستكون بهذا الخبر المؤلم ..
كنت أتصفح مواضيع أحد المنتديات كالعادة وأقرأ منها ما يروقني عنوانه أو أتكل على كاتبه لثقتي بنفع ما يكتب ..
وإذا باسم هديل في أحد العناوين … وإذا بالخبر الذي تمنيت وأنا أقرأ ردود الأعضاء أن أقرأ رداً يكذبه ..
لكن تأكيد والدها الدكتور محمد الحضيف .. قطع الشك باليقين ..
الخبر من والدها :
السلام عليكم ..
وجدنا ابنتي هديل هذا الصباح في فراشها .. في غيبوبة . حينما وصلت المستشفى ، كان القلب والتنفس قد توقفا . هي الآن في العناية المركزة .
في عناية الله ، ثم دعاؤكم ..
أرجوكم .. أرجوكم ، ثم أرجوكم ، أدعو لها ، وحدثوا الصالحين ممن تعرفون .. بالدعاء لها .
أسأل الله ألاَ يفجعكم بحبيب ..!!
لانملك الآن سوى الدعاء للعزيزة هديل التي فرضت احترامها في عالم التدوين بأخلاقها وأخوتها للجميع ..
وكانت ولا تزال بإذن الله صوتاً فاعلاً وفكراً مستقلاً ..
اللهم رب الناس اذهب الباس واشف أنت الشافي شفاءاً لا
لِكُلِّ مَنْ مَرّ مِنْ هُنَا امْتِنَانٌ يَفُوقُ المَدَى ..











